افتتاح “مسجد الصحابة” بمدينة كويا لتعزيز الخدمات الدينية بدعم إماراتي

شهدت مدينة كويا يوم الجمعة 8 مايو 2026 افتتاح “مسجد الصحابة” رسمياً، في أجواء إيمانية وروحانية مميزة، بحضور وفد من الأمانة العامة للشؤون الإسلامية في غينيا، إلى جانب عدد من العلماء والأئمة والسلطات المحلية وسكان المدينة الذين توافدوا للمشاركة في هذا الحدث الديني المهم.

ويأتي افتتاح المسجد في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز البنية التحتية الدينية وخدمة المجتمعات المحلية في غينيا، حيث تم تنفيذ المشروع من قبل منظمة البراق الخيرية الدولية، بالتعاون مع جمعية الشارقة الخيرية، وذلك ضمن المساعدات الإماراتية الموجهة لدعم المشاريع الإنسانية والتنموية في عدد من الدول الإفريقية.

وقد تزامن الافتتاح مع إقامة خطبة وصلاة الجمعة داخل المسجد الجديد، في مشهد عبّر عن فرحة الأهالي بهذا الصرح الديني الذي يُتوقع أن يسهم في تعزيز التعليم الديني وترسيخ قيم التعايش والتضامن داخل المجتمع المحلي. وأكد الحاضرون أن المسجد يمثل إضافة نوعية للبنية الدينية في مدينة كويا، خاصة مع تزايد الحاجة إلى مرافق دينية تستوعب أعداد المصلين وتوفر فضاءً مناسباً للعبادة والأنشطة التوعوية.

وخلال المناسبة، أشاد ممثلو الأمانة العامة للشؤون الإسلامية بالدور الذي تقوم به المؤسسات الخيرية الإسلامية في دعم التنمية المجتمعية في غينيا، مؤكدين أن بناء المساجد لا يقتصر على توفير أماكن للصلاة فحسب، بل يمتد ليشمل المساهمة في نشر التعليم والقيم الأخلاقية وتعزيز الروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع.

 

 

من جهتها، أوضحت ممثل منظمة البراق الخيرية الدولية أن مشروع “مسجد الصحابة” يندرج ضمن سلسلة من المشاريع الإنسانية والخيرية التي تعمل المنظمة على تنفيذها في عدة مناطق، بهدف تحسين الظروف المعيشية ودعم المجتمعات المحتاجة، لاسيما في مجالات التعليم والرعاية الاجتماعية والبنية التحتية الدينية.

كما عبّر سكان مدينة كويا عن امتنانهم للجهات الداعمة والمنفذة لهذا المشروع، معتبرين أن المسجد سيكون مركزاً مهماً للعبادة والتوجيه الديني وتحفيظ القرآن الكريم، فضلاً عن دوره في جمع أبناء المنطقة وتعزيز روح الوحدة والتكافل بينهم.

ويعكس هذا المشروع استمرار الحضور الإنساني والخيري الإماراتي في غينيا، من خلال دعم المبادرات التي تستهدف تحسين الخدمات الأساسية وتعزيز التنمية الاجتماعية والدينية. كما يجسد أهمية الشراكات بين المؤسسات الخيرية والمنظمات المحلية والدولية في تنفيذ مشاريع ذات أثر مباشر ومستدام على المجتمعات.

ويُتوقع أن يصبح “مسجد الصحابة” أحد المعالم الدينية البارزة في مدينة كويا، وأن يسهم في خدمة المصلين واحتضان الأنشطة الدينية والتوعوية خلال السنوات المقبلة، بما يعزز من مكانة المسجد كمؤسسة محورية في حياة المجتمع المحلي.

تصنيف الخبر

محلية ، دينية