جامعة غينيا العالمية تحتضن انطلاق الدورة السابعة من مسابقة إفريقيا الرمضانية لحفظ القرآن الكريم وتجويده

جامعة غينيا العالمية تحتضن انطلاق الدورة السابعة من مسابقة إفريقيا الرمضانية لحفظ القرآن الكريم وتجويده

انطلقت اليوم الجمعة 6 مارس 2026م، الموافق 17 رمضان 1447هـ، فعاليات الدورة السابعة من مسابقة إفريقيا العالمية لحفظ القرآن الكريم وتجويده، التي تنظمها جامعة غينيا العالمية بالتعاون مع اتحاد المدارس العربية الفرنسية في غينيا وجائزة عبد الرحيم السعيد وحرمه للقرآن الكريم، بمشاركة واسعة من حفظة كتاب الله من غينيا وعدد من دول غرب إفريقيا.

وتعد هذه المسابقة القرآنية واحدة من أبرز الفعاليات العلمية والدينية في المنطقة، حيث تهدف إلى تعزيز روح التنافس في حفظ القرآن الكريم وتجويده بين شباب القارة الإفريقية، وتشجيع الأجيال الصاعدة على التمسك بكتاب الله وإتقان تلاوته وفق قواعد التجويد.

تأسست مسابقة إفريقيا الرمضانية عام 2019 في العاصمة الغينية كوناكري، في سياق مبادرات علمية وتربوية لتعزيز التعليم القرآني في إفريقيا، وذلك بعد تعذر تنظيم عدد من المسابقات الدولية آنذاك بسبب جائحة كورونا. ومنذ انطلاقها، اكتسبت المسابقة سمعة طيبة بفضل الشفافية والدقة في التحكيم، إضافة إلى مشاركة محكمين دوليين من ذوي الخبرة في تحكيم المسابقات القرآنية.

وتؤكد اللجنة المنظمة أن المتفوقين في هذه المسابقة غالباً ما يكونون مؤهلين للمشاركة في المسابقات القرآنية الدولية حول العالم، وهو ما يمنحها مكانة خاصة بين المسابقات القرآنية في القارة.

تشهد دورة هذا العام مشاركة متسابقين من ثماني دول من غرب إفريقيا، هي: غينيا، سيراليون، ليبيريا، ساحل العاج، مالي، بوركينا فاسو، وغانا. وتُجرى المسابقة حضورياً للمشاركين من العاصمة كوناكري، فيما تُنظم عن بُعد للمشاركين من المناطق الداخلية في غينيا وكذلك من الدول الإفريقية الأخرى.

وبلغ عدد المرشحين الذين تقدموا للتصفية الأولية 510 متسابقين، تأهل منهم 150 مشاركاً للمراحل النهائية من المسابقة، موزعين على مختلف فروعها.

وتتكون المسابقة من ثمانية فروع رئيسية تغطي مستويات مختلفة من الحفظ، تبدأ من حفظ القرآن الكريم كاملاً وصولاً إلى جزء واحد. ويشمل الفرع الأول حفظ القرآن كاملاً لمن لا يتجاوز عمره 25 عاماً، بينما تتدرج الفروع الأخرى لتشمل حفظ عشرين جزءاً، وخمسة عشر جزءاً، وعشرة أجزاء، وخمسة أجزاء، وثلاثة أجزاء، وجزأين، وصولاً إلى الفرع الثامن الخاص بحفظ جزء عمّ.

وتسعى هذه الفروع المتنوعة إلى إتاحة الفرصة لمختلف الفئات العمرية للمشاركة في المسابقة، بما يعزز انتشار تعليم القرآن الكريم بين الأطفال والشباب.

وشهد حفل افتتاح الدورة السابعة برنامجاً علمياً وروحياً مميزاً، استهل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها الأستاذ كابني كمارا، قبل أن يلقي الدكتور محمد سيكو كيتا، منسق المسابقة ورئيس هيئة تأسيس جامعة غينيا العالمية، كلمة أكد فيها أهمية هذه المسابقة في نشر الثقافة القرآنية وترسيخ القيم الإسلامية في المجتمعات الإفريقية.

كما ألقى الدكتور آدم جوباتي، نائب رئيس جامعة غينيا العالمية، كلمة أشاد فيها بجهود المنظمين والداعمين للمسابقة، مؤكداً أن الجامعة تسعى إلى جعل هذه المسابقة منصة إفريقية رائدة في خدمة القرآن الكريم.

وتضم لجنة التحكيم نخبة من الخبراء والمتخصصين في علوم القرآن وتحكيم المسابقات الدولية، يتقدمهم الدكتور عبد الرحمن من جمهورية مصر العربية رئيساً للجنة، إلى جانب الأستاذ نور الدين كمار والدكتور الحاج صديق كمارا وعدد من المحكمين الآخرين.

وتمنح المسابقة للفائزين جوائز نقدية وشهادات تقدير، إضافة إلى شهادات مشاركة للمراكز القرآنية، في خطوة تهدف إلى تشجيع المؤسسات التعليمية على مواصلة جهودها في خدمة كتاب الله.

ومن المنتظر أن تستمر فعاليات المسابقة خلال يومين آخرين، وسط اهتمام واسع من المؤسسات الدينية والتعليمية في غينيا وغرب إفريقيا.

تصنيف الخبر

محلية ، تعليمية