انتُخب مامادي دومبويا، مرشح قائمة إر إف 224، رئيسًا جديدًا للاتحاد الغيني لكرة القدم، عقب حصوله على 21 صوتًا من أصل 52 صوتًا معبرًا عنها في الانتخابات التي جرت اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 في العاصمة كوناكري، لاختيار أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد.
وحسم دومبويا السباق الانتخابي متقدمًا على منافسيه، بعدما حصل على 40.4% من الأصوات، ليقود الاتحاد الغيني لكرة القدم لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد. وجاء الرئيس السابق للاتحاد، مامادو أنطونيو سوارé، في المرتبة الثانية بـ18 صوتًا، فيما حل الوزير السابق إبراهيم خليل كابا ثالثًا بـ13 صوتًا. أما قائمة محمد شريف حيدرا فلم تحصل على أي صوت.
وجرت الانتخابات خلال الجمعية العامة الاستثنائية والانتخابية للاتحاد الغيني لكرة القدم، التي انعقدت في أحد فنادق كوناكري بحضور أعضاء الجمعية العمومية وممثلي الهيئات الرياضية، وسط آمال كبيرة في أن تضع هذه الانتخابات حدًا للأزمة التي عاشها كرة القدم الغينية خلال الأشهر الماضية.
وكانت الأزمة قد تصاعدت بعد استقالة أحد أعضاء اللجنة التنفيذية السابقة برئاسة سوري دومبويا، الأمر الذي أدى إلى جعل الجهاز التنفيذي للاتحاد غير قادر على أداء مهامه بصورة طبيعية، وهو ما زاد من أهمية الانتخابات الحالية بالنسبة لمستقبل كرة القدم في البلاد.
وقبل انطلاق عملية التصويت، أُتيحت للمرشحين فرصة أخيرة للتوجه إلى الأعضاء النظاميين وعرض رؤاهم وبرامجهم في محاولة للحصول على أصواتهم. وتُعد هذه الخطوة من أبرز المستجدات التي رافقت العملية الانتخابية الحالية.
وشهدت الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة حضور وزير الرياضة مامادو سيلو بالدي، إلى جانب الأمين العام للاتحاد الغيني لكرة القدم إبراهيم بلاسكو باري، وممثل عن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، ورئيس اللجنة الأولمبية والرياضية الوطنية الغينية.
وفي كلمته الترحيبية، دعا بلاسكو باري أسرة كرة القدم الغينية إلى تجاوز الانقسامات والأزمات المتكررة، مؤكدًا أهمية الوحدة والعمل المشترك. وشدد على أن الانتخابات ينبغي ألا تكون مصدرًا للانقسام، بل محطة طبيعية في مسار تطور المؤسسات الرياضية.
وبانتخاب مامادي دومبويا رئيسًا للاتحاد الغيني لكرة القدم، تبدأ مرحلة جديدة ينتظر منها الشارع الرياضي الغيني أن تركز على استقرار المؤسسة، وتطوير كرة القدم الوطنية، وتعزيز أداء المنتخبات والأندية، وإعادة الثقة إلى مختلف مكونات كرة القدم في غينيا.