أُطلقت رسميًا، صباح يوم الثلاثاء 17 يونيو 2025، امتحانات التخرج للعام الدراسي الجاري في جمهورية غينيا، وذلك في أجواء تنظيمية جيدة شهدتها العاصمة كوناكري. وقد أشرفت وزيرة التعليم التقني والتكوين المهني والتشغيل، السيدة أميناتَا كابا، على حفل الانطلاق الرسمي من المدرسة الوطنية للبريد والاتصالات (ENPT) في حي كيبي، بلدية راتوما.
وخلال كلمتها بالمناسبة، توجهت الوزيرة برسالة دعم وتشجيع إلى الطلاب الممتحنين، داعية إياهم إلى خوض هذه المرحلة بثقة وطمأنينة. وقالت:
"ما يمكنني قوله للمتعلمين، هو أن يواجهوا هذه الامتحانات بكل هدوء. فهي ليست سوى تقييم لمسار دراسي امتد على سنوات، سواء في شهادة BTS لمدة ثلاث سنوات أو BEP لمدة سنتين. الامتحانات لا تُحضّر في السنة الأخيرة فقط، بل يبدأ التحضير من السنة الأولى. الأهم هو استيعاب ما تم اكتسابه خلال فترة الدراسة وترجمته على الورق بكل دقة ووضوح."
وأضافت الوزيرة أن امتحانات التخرج ليست إلا المرحلة الأولى من مسار أطول، حيث تنتظر الخريجين تحديات سوق العمل والاندماج المهني، ما يتطلب منهم استعدادًا فعليًا على مستوى المهارات والكفاءات.
وفي تصريح يعكس توجهات الحكومة الحالية، أكدت أميناتَا كابا أن رئيس الجمهورية يعمل جاهدًا من أجل ترسيخ ثقافة التميز في نظام التعليم التقني، وأن وزارتها تواصل السعي إلى تحسين جودة التكوين والتأهيل المهني. وأعربت في ختام كلمتها عن تمنياتها بالنجاح والتوفيق لجميع المتدربين والمتدربات، موجهة الشكر للكوادر التربوية والإدارية التي تسهر على تنظيم هذه الامتحانات الوطنية الهامة.
يجدر بالذكر أن امتحانات التخرج تمثل محطة حاسمة في المسار الدراسي للآلاف من طلاب مؤسسات التعليم التقني والتكوين المهني في غينيا، وتشكل جسرًا للعبور نحو سوق العمل أو استكمال المسار الأكاديمي. وتؤكد الحكومة من خلال هذه الجهود المتواصلة على أهمية تطوير هذا القطاع الحيوي لتمكين الشباب الغيني من المساهمة الفعالة في التنمية الوطنية.